2bl4

خاص بتلاميذ السنة الثانية باكالوريا
 
الرئيسيةالرئيسية  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الرجل الالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوفل جيرار
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 03/02/2010

مُساهمةموضوع: الرجل الالي   الخميس فبراير 25, 2010 4:14 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، منذ أن صنع أول كمبيوتر عام 1944، نجحت الهندسة الألكترونية في صناعة آلات تعزز حركات ومهارات بشرية كما وضعت برامج للذكاء الصناعي اوصلت إلى عالم موازي اسمه الواقع الافتراضي، وروبوت يعتني بالأطفال وينظف البيوت، ويلعب كرة القدم.

هل يحتاج الروبوت كثيراً من الوقت للتمتع بذكاء خاص به؟

هل استعمل الروبوت مكان الإنسان؟

أم سيتمكن الذكاء الصناعي من تحويل الإنسان إلى روبوت؟

هل سنلجأ إلى عالم الواقع الافتراضي؟

هل سنبلغ حداً لا نميز فيه بين الواقع والخيال؟

يقدر عدد أنواع الروبوت المنتشرة على وجه الأرض في هذه الفترة بحوالي 650 ألفاً، هذا ليس مجرد تقدير نسبي عشوائي بل هو رقم إحصائي حديث، تسخر الغالبية العظمى من أنواع الروبوت المتوفرة هذه الأيام بأداء مهمات صناعية متسلسلة يسيطر عليها الروبوت، ويشرف عليها الكائن البشري، حيث تركب قطعة بعد أخرى في سيارة ذكية داخلها كمبيوتر، تطور المصانع الكبرى أنواع من الروبوت كما هو حال " بي 3 " وهو النموذج الأكثر تقدماً له مفاصل طوله مئة وستون سنتيمتراً ووزنه مئة وثلاثون كيلوجرام ويتمتع بذكاء اصطناعي، ويستطيع القفز والعدو وفتح الأبواب وتشغيل جهاز والمشاركة في ألعاب رياضية، ترى إلى أي حد نستطيع الوصول.

سنرى ظهور أشياء أشد ذكاء مع الوقت إن منح الأشياء ذكاء صناعياً يعني السماح لها بتقدير محيطها لجعلها أشياء تستطيع التعرف على مالكها، يمكن أن نرى ذلك في ألعاب يابانية بسيطة، تعرف باسم " تاما جوشي " وهي نموذج عما سيأتي لاحقاً، سنعثر على سيارات تتأقلم مع تصرفاتنا، وسنحصل على ثلاجات ولوازم أخرى لحياتنا اليومية وتصنع حسب طلب المستهلك مما يوجد نوعاً من الاستمرارية بين الحيوان الأليف والسلع الاستهلاكية.

هذا هو الهدف من الذكاء الصناعي وهو ينفع للاستعمالات الفردية الهادفة لإرضاء المستهلك، يسعى علماء جامعة اليكانتي تركيز قدرات الروبوت ليوجه نفسه بنفسه، من خلال تطوير جهاز إنذار يعتمد على الموجات فوق الصوتية ليمكن هذه الألة من التنقل بعد تصنيف الأشياء التي تجدها في طريقها، ما زال هذا المشروع في طور التجربة، ومن المفترض أن يمنح الروبوت قدرة التوجيه اللازمة ليتنقل ذهاباً وإياباً في أي منزل دون أن يصطدم بالأثاث أو الجدران أو الأفراد.

يستطيع الروبوت تقدير ما حوله على مسافة خمسة أمتار، ولا يستطيع رؤية ما هو أبعد من ذلك، الهدف من إضفاء الرؤية الصناعية على هذا النظام هو السماح له بتعزيز الإنذار الصناعي أو أن يحل محله، تساعد الرؤية على تحسين جودة الحركة في الروبوت المتحرك؛ لأنه يسمح مساحة أكبر بين الروبوت والعوائق بالمقارنة مع الإنذار الصوتي ضمن خمسة أمتار، مشكلة المعلومات البصرية أنها مكثفة جداً.

ولا يهتم الروبوت بكل الصور التي يقوم بالتقاطها، لهذا لا بد من تصميم وسيلة من تصنيف المعلومات تميز ما هو هام للروبوت وما هو عديم الأهمية، على سبيل المثال في مهمات التقاط الأشياء، لا بد من تمييز الأشياء حوله، وهكذا يركز الروبوت اهتمامه على هذه المنطقة من الصورة، ويرسم أيضاً تحركة ضمن فترة زمنية معقولة.





يسعى العلماء في أنحاء العالم إلى أن يشمل الذكاء الاصطناعي مهارات، وقدرات وحواس كالبصر والسمع واللمس، وإلى أن يمكن الروبوت من القيام بردود الأفعال، هذا هو ما تسعى إليه الأبحاث التي يتم إجرائها في العالم، والمتعلقة بالذكاء الاصطناعي إنه مجال ما زالت حدوده ونتائجه مجهولة حتى الآن.

أطلقت في الأسواق بعض الاختراعات التي صنعت لتقديم الخدمات لكل كل من يستطيع تغطية نفقاتها.

أعتقد أننا سنتمكن في المستقبل من رؤية الروبوت في المزيد من المنازل نرى اليوم الروبوت في الغسالات والمكانس، وأعتقد أننا سنرى في المستقبل القريب روبوت صغيراً، يتنقل في البيوت لمساعدتنا، في الواجبات المنتزلية كالتنظيف والحراسة الأمنية.

إذا أخذنا حقيقة الروبوت بعين الاعتبار نستطيع إطلاق تسمية روبوت على أي آلة، فالسيارة مثلاً تعتبر روبوتاً؛ ولهذا أعتقد أننا سنعتمد على الروبوت وعلى المزيد من التنية التي يتحرك بعضها بطريقة كالتي نراها في الأفلام الخيالية، ولكننا سنجد روبوتاً يعتمد على تفكيره الذاتي، وبمقدوره اتخاذ القرارات بنفسه.

يجري العمل يوماً بعد يوم على توسيع قدرات الروبوت للتواصل مع البشر، يتم في " جامعة ريفنج " تحسين آلة ذكية للعناية بأطفال يعانون من شخصياتهم المنطوية، لا يقتصر مجال صناعة الروبوت على صناعة آلات تحاول محكات الكائن البشري، يمكن للحيوانات الأليفة الآلية أن تسلي وحدتنا في القريب العاجل بالقطط والعناكب الصغيرة والكلاب تقوم بمرافقتنا وستتولى الحراسة المنزلية وستلعب دور الكمبيوتر المتنقل، هذا دليل آخر على قدرات التسويق الهائلة التي سيحظى بها الروبوت في بداية الألفية الثالثة، أما البدائية التي تتصف بها هذه الألة اليوم فسببها أنها ما زالت في مرحلة تجريبية.

تهتم بلدان عديدة بشكل كبير بأبحاث الكمبيوتر، ما زالت اليابان والولايات المتحدة الأمريكية تتصدران صناعة الروبوت في العالم تتبعهما بعد ذلك سويسرا وفرنسا وإيطاليا، أما أسبانيا فتحتل المرتبة السادسة بين البلدان الأوروبية.

يعمل " كيفن " باحثاً في جامعة " ريفنج " البريطانية الشهيرة وقد طور حياته لتطويل آلات التواصل مع الأشخاص بالإضافة إلى فهم القدرة البشرية على التفاهم مع الذكاء الاصطناعي.

وقد استطاع أن يصنع رقابة مجهرية تحت جلده.

كيفن :

أثناء التجارب المتعلقة بالزراعة زرعت قطعة سليكون مجهرية في زراعي الأيسر، وقد تمكنت بهذه الرقاقة من التفاعل مع الكمبيوتر اللذي يلقي علي تحية الصباح عند الدخول ويشغل الأنوار ويشعل أنوار المختبر، كان يعرف جيداً مكان تواجدي في كل لحظة، نعمل الآن على عملية زراعية مشابهة للجهاز العصبي يستقبل الإشارات الإلكترونية للدماغ وينقلها للكمبيوتر ثانية إلى الجهاز العصبي.

أعتقد بأننا سنتمكن من زرع أشياء كهذه في المستقبل، ولا شك أننا سنتمكن من التواصل مع الآلات من خلال الحركة، يمكن نقل أي إشارة إلكترونية من الدماغ إلى الكمبيوتر بتحريك اليد أو الأصابع، ولن تحتاج إلى مفاتيح الكمبيوتر يكفي عند ذلك بتحريك الأصبع ليقوم الكمبيوتر بما نريده.

كما يمكن الوصول إلى ما هو أبعد من الصلة بين أفكارنا والكمبيوتر عبر الإنترنت وباستخدام هذه التقنية أي باعتماد أشخاص على الزراعة نستطيع التفكير ونقل هذه الإشارات عبر الإنرنت وتفريغها بالجهاز العصبي لشخص آخر.

أي أننا نعمل في القرن الحادي والعشرين على إمكانية التواصل مع أشخاص آخرين من خلال التفكير فقط، أي أننا لن نحتاج بعد هذا إلى أجهز الهاتف بل فإننا سنتمكن من التواصل بمجرد التفكير بالشخص الآخر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرجل الالي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
2bl4 :: الساحة العامة :: ساحة العلوم و التكنولوجيا-
انتقل الى: